في الثالثة والتسعين من عمرها، تواصل مويرا براون حضورها اللافت بين جماهير منتخب
اسكتلندا في
كأس العالم، مؤكدة أن الشغف لا يرتبط بالعمر.
المشجعة الإسكتلندية المخضرمة، التي تُعد من أبرز وجوه "جيش التارتان"، حضرت إلى
الولايات المتحدة لمساندة منتخب بلادها في ظهوره المونديالي الأوّل منذ عام 1998، بعد انتظار امتد قرابة ثلاثة عقود.
وقالت براون، في تصريح
طريف عن حلمها مع المنتخب: "إذا فازت اسكتلندا، فلن أزعج نفسي بالعودة إلى المنزل".
وتملك براون علاقة طويلة مع المنتخب الإسكتلندي، إذ حضرت أولى مبارياتها الدولية عام 1946، ورافقت اسكتلندا في أكثر من بطولة ومحطة كروية حول
العالم.
كما كشفت في مقابلة سابقة أنها تركت عملها في عام 1982 من أجل السفر خلف المنتخب في كأس العالم بإسبانيا، في واقعة تلخّص حجم ارتباطها ببلادها وفريقها.
وتخوض اسكتلندا المونديال ضمن
المجموعة الثالثة إلى جانب
البرازيل والمغرب وهايتي، وسط آمال جماهيرها بكتابة فصل جديد
بعد سنوات طويلة من الغياب عن النهائيات.