ساد صمت مطبق وأجواء من الإحباط الشديد داخل غرفة ملابس
مانشستر سيتي عقب الخسارة القاسية (0-3) أمام
ريال مدريد في ذهاب ثمن نهائي
دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياغو برنابيو.
ووفقًا لتقرير الصحفي جاك غوغان، خيمت
حالة من الذهول والإنهاك الذهني والبدني على اللاعبين لدرجة لزموا معها الصمت التام وعجز بعضهم عن التحرك فورًا، ما أخر مغادرة البعثة للملعب وسط حالة من الانكسار الجماعي.
وعكست هذه الأجواء الكئيبة حجم الضربة المعنوية للفريق الإنجليزي الذي وجد نفسه فجأة أمام مهمة شبه مستحيلة في لقاء الإياب.
من جانبه، أقر المدرب بيب غوارديولا في تصريحاته الرسمية بصعوبة رفع الحالة الذهنية للاعبيه بعد هذه النتيجة الصادمة، معترفًا بأن فريقه يواجه جبلًا شاهقًا للتسلق في مدينة
مانشستر، لكنه أكد في الوقت ذاته أن "السيتي" لن يستسلم أبدًا رغم قسوة الهزيمة ومرارتها.
وتأتي هذه التطورات لتزيد الضغوط الفنية والنفسية على الفريق، حيث كانت الآمال معقودة على الخروج بنتيجة متوازنة تبقي الحظوظ قائمة، إلا أن النجاعة المدريدية فرضت واقعًا مريرًا يتطلب معجزة كروية حقيقية في ملعب
الاتحاد.
وتعد هذه اللحظة من أصعب الاختبارات التي يواجهها غوارديولا، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة جدًا في ترميم معنويات اللاعبين لضمان تقديم أداء يليق بموقعة الحسم المرتقبة.