قالت تقارير صحفية إن مدافع
باريس سان جيرمان لوكاس هيرنانديز وشريكته وزوجته
فيكتوريا ترياي أصبحا محل شكوى تقدّمت بها عائلة كولومبية إلى نيابة
فرساي، تتهمهما بجرائم تتعلق بـ"الاتجار بالبشر"، و"العمالة بعيداً عن النظام (travail dissimulé)".
وبحسب ما نُقل عن مجلة
باريس ماتش، تزعم العائلة أنها عملت لدى الزوجين بين أيلول - سبتمبر 2024 وتشرين الثاني - نوفمبر 2025 خارج أي إطار قانوني.
وتقول الشكوى، إن أفراد العائلة الخمسة (الأب والأم وثلاثة أبناء) عملوا في مهام شملت الحراسة والأمن والتنظيف والطبخ ورعاية الأطفال، وبساعات أسبوعية قُدّرت بين 72 و84، من دون عقود عمل أو تسجيل لدى الضمان الاجتماعي.
وزعمت العائلة بأن الدفع كان نقداً، وتحدثت عن توقيع اتفاقيات سرية في شباط - فبراير 2025، وتقديم وثائق مزوّرة لإظهار إقامة قانونية.
ونقلت (La Dépêche) أن ممثل اللاعب قال إنهم "تفاجأوا بالشكوى"، فيما لم تُعلن السلطات حتى الآن أي نتائج رسمية أو قرار قضائي، ما يعني أن القضية ما زالت في إطار ادعاءات قيد نظر
النيابة.