بيعت تذاكر المباراة الأولى لزين الدين زيدان على أرض
فرنسا مدربًا للمنتخب خلال أقل من 24 ساعة، بعدما أعلنت الجهات المنظمة نفاد المقاعد المتاحة لمواجهة إيطاليا على ملعب فرنسا في 2 تشرين الأوّل - أكتوبر المقبل.
وتبلغ سعة الملعب نحو 80 ألف متفرج، ما يعكس الحماس الكبير الذي رافق تعيين زيدان خلفًا لديدييه ديشان، بعقد يمتدّ أربعة أعوام حتّى
كأس العالم 2030. وكان
الاتحاد الفرنسي قد قدّم
مدرب ريال مدريد السابق رسميًا في 28
تموز - يوليو، بعد انتهاء حقبة ديشان التي استمرت 14 عامًا.
ولن تكون مواجهة إيطاليا المباراة الأولى لزيدان مع "الديوك" بصورة مطلقة، إذ يستهل مهمته خارج أرضه أمام
تركيا في 25 أيلول - سبتمبر ضمن
دوري الأمم الأوروبّيّة، ثمّ يواجه بلجيكا بعد ثلاثة أيّام، قبل الظهور الأول أمام الجمهور الفرنسي في سان
دوني.
وتحمل المباراة رمزيّة إضافية، لأنها تجمع زيدان بإيطاليا بعد 20 عامًا من نهائي كأس
العالم 2006، الذي شهد طرده في آخر ظهور له لاعبًا دوليًّا.
ويضع الإقبال الجماهيري المدرّب الجديد أمام بداية مشحونة بالتوقّعات، بعدما انتظر الفرنسيّون طويلًا عودة أحد أبرز رموزهم لقيادة المنتخب من مقاعد البدلاء، وسط ترقّب واسع لما سيقدّمه زيدان في تجربته الدوليّة الأولى مدرّبًا للمنتخبات.