وتناقلت صفحات فنية ومواقع إلكترونية معلومات تحدثت عن قيام نسرين بحذف الصور التي تجمعها بزوجها من حساباتها الشخصية، إضافة إلى إلغاء متابعته على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع العديد من المتابعين إلى التساؤل حول حقيقة العلاقة بينهما.
كما ذهبت صفحة المشاهير "شربليتا" إلى الحديث عن طلب نسرين الطلاق ورغبتها بإنهاء العلاقة بشكل سريع، الأمر الذي أثار موجة واسعة من التفاعل والتعليقات بين جمهور الفنانة.
في المقابل، نفت مصادر مقربة من نسرين طافش صحة هذه الأنباء، مؤكدة أن العلاقة بينها وبين أحمد جوهر لا تزال قائمة، وأن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي إعلان رسمي من الطرفين.
كما أظهرت مراجعة حسابات الفنانة على مواقع التواصل الاجتماعي استمرار وجود صور ومنشورات تجمعها بزوجها، ما يناقض الروايات التي تحدثت عن حذف جميع الصور المشتركة بينهما.
وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها نسرين طافش شائعات تتعلق بحياتها الشخصية أو زوجها، إذ سبق أن انتشرت أخبار مماثلة في أكثر من مناسبة، قبل أن يتبين لاحقاً عدم صحتها.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من نسرين طافش أو أحمد جوهر بشأن ما يتم تداوله، ما يبقي القضية في إطار الشائعات والتكهنات بانتظار أي توضيح مباشر من الطرفين.