ونشرت
بسمة بوسيل، طليقة
تامر حسني، رسالة عبر خاصية القصص المصورة في حسابها على
إنستغرام، نعت فيها والد طليقها، واصفة إياه بأنه واحد من أطيب الأشخاص وأكثرهم حنانًا.
وأكدت بسمة أن الراحل كان دائمًا سندًا لأحفاده، وأحاطهم بالحب والرعاية، وكتبت: «
اليوم فقدنا إنسانًا من أطيب الناس، جد أولادي، صاحب القلب الكبير والروح الحنونة. كان دائمًا سندًا وحنونًا على أولادي، يغمرهم بحبه واهتمامه، وسيبقى أثره الجميل في قلوبنا إلى الأبد».
وأضافت أن ذكراه ستبقى حاضرة في قلوب أفراد العائلة، داعية
الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.
بدورها، عبّرت
تاليا، ابنة تامر حسني، عن حزنها الشديد لرحيل جدها، مؤكدة أنها لا تزال غير قادرة على استيعاب غيابه، وكتبت في رسالتها: «جدي
العزيز، لا أصدق أنك رحلت، ولا يبدو الأمر حقيقيًا، ولا أظن أنه سيكون كذلك يومًا ما».
واستعادت تاليا ذكرياتها معه، متحدثة عن لحظات الضحك والعناق والدروس التي تعلمتها منه، ومؤكدة أن طيبته وأسلوبه المليء بالحب سيبقيان راسخين في داخلها.
كما أعربت عن أسفها لعدم قضاء وقت أطول برفقته، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى الاستماع إلى المزيد من قصصه وصنع ذكريات إضافية معه، قبل أن تضيف أنها لم تتخيل يومًا أن تضطر إلى مواصلة حياتها من دونه.
وفي أكثر مقاطع
الرسالة تأثيرًا، قالت تاليا إنها لو أدركت أن العناق الأخير بينهما سيكون الوداع الأخير، لكانت تمسكت به أكثر وأخبرته مرارًا بحجم محبتها وامتنانها لوجوده في حياتها.
واختتمت رسالتها بالتعبير عن اشتياقها الكبير لصوته وحضوره، متمنية أن يكون في مكان يسوده السلام، ومؤكدة أن ذكراه ستبقى حاضرة في قلبها إلى الأبد.
