ووصل ميسي إلى الأرجنتين على متن طائرة خاصة قادمًا من ميامي، برفقة زوجته أنتونيلا روكوزو وأطفالهما، ليكون إلى جانب أفراد عائلته خلال مراسم الوداع التي أقيمت بعيدًا عن وسائل الإعلام وبحضور عدد محدود من الأقارب والمقربين.
وبحسب تقارير إعلامية، حرص عدد من زملاء ميسي في المنتخب الأرجنتيني على الوقوف إلى جانبه، فيما توالت رسائل التعزية من أندية ونجوم كرة القدم حول العالم، وأعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم الوقوف دقيقة صمت وارتداء اللاعبين شارات سوداء حدادًا على وفاة خورخي ميسي.
كما وجه رودريغو دي بول رسالة دعم لزميله وصديقه ميسي، في وقت تحدث فيه لياندرو باريديس عن أهمية وجود اللاعبين إلى جانبه خلال هذه الفترة الصعبة.
ولم تعلن العائلة رسميًا سبب الوفاة، إلا أن تقارير أرجنتينية أشارت إلى معاناة خورخي ميسي من المرض خلال الفترة الماضية، بعدما أثار غيابه عن كأس العالم الأخيرة تساؤلات بشأن وضعه الصحي.
ولعب خورخي ميسي دورًا أساسيًا في مسيرة نجله، إذ دعمه منذ طفولته وساهم في انتقاله إلى إسبانيا عام 2000 عندما كان يبلغ 13 عامًا، بعدما حصل على فرصة الانضمام إلى أكاديمية
برشلونة ومواصلة علاجه، لتبدأ بعدها رحلة ليونيل ميسي نحو العالمية.