مقدمة النشرة المسائية 04-10-2026

2026-10-04 | 13:51
مقدمة النشرة المسائية 04-10-2026

مقدمة النشرة المسائية 04-10-2026

سلّم آخرُ الاسبوع اوراقه الى الميدان/ وعلى خطوطِ النار المتفرقة تُرسمُ وقائعُ الارضِ المتحركة على مقياسِ مواعيدِ الصناديقِ الانتخابية/./ ولبنانُ في قلبِ سباقٍ مع الوقت/ سباقٌ لا يملك فيه ترفَ الانتظار، فيما تتقاطع فوق ساحته مواعيدُ إسرائيليةٌ وأميركية، وتتمدّد في الجنوب وقائعُ عسكريةٌ جديدة، تسبق أيَّ محاولةٍ لإعادة فتح مسار التفاوض/ فكلما اقترب موعدُ الانتخابات الإسرائيلية في السابع والعشرين من تشرين الأول، ارتفع منسوبُ المخاوف من تصعيدٍ إسرائيلي أوسع في الجنوب، في ظلّ عمليات الهدم والتفجير والجرف التي تتوسّع في المناطق التي تحتلها إسرائيل، في ما يبدو محاولةً لتثبيت وقائع ميدانية جديدة قبل أي عودةٍ جدية إلى طاولة المفاوضات/ وفي موازاة الضغط بالنار، يحاول لبنان إبقاءَ المسار السياسي والتفاوضي حيّاً، وسط ترقّبٍ لجولة مفاوضات عسكرية يُفترض أن تُعقد في فلوريدا خلال الأسبوعين المقبلين / وبين السابع والعشرين من تشرين الأول والثالث من تشرين الثاني، يعيش لبنان على وقع عدٍّ عكسيٍّ مزدوج / انتخاباتٌ إسرائيليةٌ قد ترسم جانباً من مصير الواقع الاحتلالي في الجنوب ومسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية / وانتخاباتٌ أميركيةٌ نصفية يترقّب الشرق الأوسط بأسره تداعياتها /./ وفي الانتظار يتحرك لبنان في أكثر من اتجاه خارجي، بحثاً عن مخارج لمرحلةٍ تتزايد فيها المخاطر/./ فيما إسرائيل تحاول تحسين موقعها التفاوضي بالوقائع التي ترسمها على الأرض،ويحاول لبنان إبقاءَ باب التفاوض مفتوحاً قبل أن تتحول مرحلة الانتظار إلى واقعٍ يصعب احتواؤه/./ والى المسار الاميركي الايراني حيث نصفُ خطوةٍ نحو الدبلوماسية/ وخطوةٌ أخرى نحو التصعيد/فالتفاوضُ لم يتوقف، لكن لغةَ التهديد تتصاعد/ ترامب يضع إيران أمام خيارين: الطريق السهل أو الطريق الصعب / ووزير دفاعه يؤكد أن كل الخيارات لا تزال على الطاولة / في المقابل، تقول إيران إنها جاهزة للتفاوض /لكنها جاهزة أيضاً للرد، ووزير خارجيتها عباس عراقجي يؤكد أن بلاده جادة في المسار الدبلوماسي، بقدر جديتها في الدفاع عن نفسها / لكن العقدة الأبرز تبقى في مضيق هرمز / طهران تربط إعادة فتحه بتحقيق شروطها السبعة، وتقول إن الملاحة يمكن أن تعود إلى طبيعتها خلال سبعة أيام إذا وافقت واشنطن على مطالبها/ واشنطن ترفض وطهران تتمسك بشروطها، فيما يبقى النفط وحرية الملاحة في قلب المواجهة / تفاوضٌ تحت سقف التهديد / ومضيقٌ تحت سقف الشروط / والرسائل المتبادلة قد تقود  إلى تسوية / أو قد تدفع المواجهة نحو تصعيدٍ أوسع/./ وفي الانتظار يبدو الرئيس الاميركي دونالد ترامب مشغولاً بتشكيلِ قوةِ الذكاء الفائق  والتي ستعمل على حماية مصالح الاميركيين وتحسين حياتهم / وما بين حروب المضائق والممرات وحديث التسويات والتفاهمات / يخرج ترامب من بوابة التكنولوجيا ليتحدث عن اتفاقٍ  تاريخي / والانجاز نقلُ التسمية من اصطناعيٍّ الى فائق / وبالتسميات تدومُ نِعَمُ الانجازات //.
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق