أثارت حادثة غير مسبوقة جدلًا واسعًا في الدوري المالديفي
الممتاز، بعد أن حُسم صراع البقاء بطريقة "إدارية" في الجولة
الأخيرة بين كلوب فالنسيا وغرين ستريتس.
ويضم الدوري 10 أندية، وبسبب محدودية الملاعب تُلعب الجولة الختامية من دون تزامن كامل بين المباريات، ما جعل ترتيب المباريات عاملًا مؤثرًا في حسابات الهبوط.
بدأت القصة عندما فاز فالنسيا في مباراته الأخيرة (2-0) على إيغلز ليتساوى مع
غرين ستريتس في النقاط، قبل أن ينتظر نتيجة منافسه أمام نيو راديانت صاحب المركز الثالث.
وبحسب اللوائح، كان غرين ستريتس سيهبط إذا خسر بأربعة أهداف أو أكثر، لكن النادي أعلن قبل اللقاء عدم قدرته على خوض المباراة بداعي انتشار إسهال وإنفلونزا بين لاعبيه، لينتهي الأمر باعتباره منسحبًا وخاسرًا إداريًا (2-0)؛ وهي نتيجة كانت كافية لبقائه وهبوط فالنسيا بفارق الأهداف.
فالنسيا وصف ما حدث بأنه "تحديد للنتيجة من طرف واحد"، واعتبره تلاعبًا بمصير الهبوط، معلنًا رفع شكوى ومتابعتها لدى
الاتحاد الآسيوي ثم الفيفا، بينما ردّ غرين ستريتس بأنه ينفي "قطعًا" أي نية للتلاعب، مؤكدًا أن بعثته كانت حاضرة وأن الأزمة الصحية هي التي قلّصت عدد اللاعبين المتاحين يوم المباراة.
أما اتحاد
الكرة المالديفي، فاختار تثبيت النتيجة والترتيب النهائي، لكنه عاقب غرين ستريتس بـغرامة 50 ألف روفيا مالديفي مع حظر التعاقدات في نافذة الانتقالات المقبلة، دون خصم نقاط، وهو ما اعتبره فالنسيا قرارًا غير
منصف، فيما حذّر الاتحاد من عقوبات أشد في حال تكرار الانسحاب مستقبلًا.