دخلت سوق الانتقالات العالمية فصلاً جديداً من الإثارة مع تحركات وكيلة الأعمال الشهيرة رافاييلا بيمينتا لتسويق الموهبة المكسيكية الصاعدة غيلبرتو
مورا.
اللاعب الشاب، الذي بات يُعرف في الأوساط الرياضية بلقب "بيدري المكسيك"، أصبح محوراً لمشروع تسويقي كبير تهدف من خلاله بيمينتا إلى تحطيم الأرقام القياسية وجعله اللاعب الأغلى في تاريخ انتقالات المحترفين المكسيكيين.
وتأتي هذه التحركات في وقت يمر فيه مورا، نجم نادي كلوب تيخوانا، بمرحلة تعافٍ من إصابة لحقت به مؤخراً، دون أن يمنع ذلك كبرى الأندية الأوروبية من وضعه تحت مجهر المراقبة.
وتشير التقارير الصحفية إلى أن نادي
ريال مدريد الإسباني يضع مورا ضمن قائمة اهتماماته الخاصة بمواهب أميركا اللاتينية، حيث تدرس بيمينتا الوقت المثالي لنقله إلى القارة العجوز.
وبرزت فكرة بقاء اللاعب مع ناديه الحالي حتى نهاية
كأس العالم 2026 كإستراتيجية تسويقية تهدف لرفع قيمته السوقية إلى أقصى حد ممكن قبل فتح نافذة المفاوضات الرسمية. ومن الناحية التاريخية، يمثل طموح بيمينتا تحدياً كبيراً، إذ إن الرقم القياسي الحالي لانتقال لاعب مكسيكي مسجل
باسم هيرفينغ لوزانو، الذي انتقل في عام 2019 مقابل نحو 45 مليون يورو، ما يعني أن أي صفقة مورا يجب أن تتجاوز هذا الحاجز لتصبح الأغلى تاريخياً.
ورغم أن هذه الخطط لا تزال في إطار التوقعات والتخطيط التسويقي ولم تتحول بعد إلى خطوات رسمية معلنة، إلا أن اسم "بيدري المكسيك" بدأ يفرض نفسه بقوة كأحد أهم الملفات التي ستشعل صراع الأندية الكبرى في
المستقبل القريب.