تتعمّق أزمة
مانشستر يونايتد هذا الموسم مع سلسلة إخفاقات واضحة على مستوى البطولات والاستقرار الفني، إذ خسر الفريق سريعًا آخر فرصه المحلية في إضافة لقب، بينما لا يملك أصلًا نافذة أوروبية للتعويض.
وتحوّلت الضغوط إلى نقاش مفتوح حول اتجاه النادي بعد إقالة المدرب روبن أموريم وتكليف دارين فليتشر بقيادة مؤقتة وسط غموض بشأن الخطوة التالية.
آخر فصول التعثر جاء أمس الأحد بخروج يونايتد من كأس
الاتحاد الإنجليزي من الدور الثالث على ملعب أولد ترافورد أمام برايتون بنتيجة (١-٢)، وسجّل برايتون عبر برايان غرودا وداني ويلبيك، فيما أحرز
بنيامين شيشكو هدف يونايتد الوحيد في الدقائق
الأخيرة دون أن يغيّر مصير المباراة.
وقبل ذلك، كان النادي قد ودّع كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الثاني أمام غريمسبي تاون بعد التعادل (٢-٢) والخسارة بركلات الترجيح (١١-١٢).
وباحتساب الخروجين معًا، تُظهر الإحصاءات أن يونايتد خرج من مباراته الافتتاحية في كلٍّ من كأس الاتحاد وكأس الرابطة في الموسم نفسه لأول مرة منذ موسم 1981-82.
وإلى جانب هذه الخيبات، لا يشارك يونايتد في المنافسات الأوروبية هذا الموسم، وهي
حالة لم تتكرر منذ موسم 2014-15، ما يضاعف أثر أي تعثر داخلي ويجعل ما تبقى من الموسم مرتبطًا بتحسين المسار في الدوري فقط.