انفجر الأرجنتيني
ليونيل خايمي، لاعب بينيارول الأوروغوياني، بالبكاء على أرض الملعب بعدما قوبل تصرّفه الرياضي بصافرات استهجان من جماهير فريقه وانتقادات زملائه، خلال مواجهة خوفنتود دي لاس بيدراس، ضمن الجولة الثانية عشرة من مرحلة كلاوسورا في الدوري الأوروغوياني.
وبدأت الواقعة نحو الدقيقة 30، حين اصطدم إغناسيو أليغري، لاعب بينيارول، بكيفن رولون، لاعب خوفنتود، خلال صراع على
الكرة، فسقط الأخير أرضًا متألّمًا.
ورغم سماح الحكم أندريس ماتونتي باستمرار اللعب لعدم احتساب مخالفة، وصلت الكرة إلى خايمي في موقع مناسب لبدء هجمة خطيرة.
لكنّ اللاعب البالغ 20 عامًا قرّر إيقاف الهجمة وإخراج الكرة إلى التماس حتى يتلقّى منافسه العلاج، في تصرّف يعكس مبادئ اللعب النظيف.
وفوجئ خايمي بصافرات استهجان من المدرّجات، فيما عاتبه عدد من زملائه على التفريط بالهجمة، بينهم خافيير كابريرا. وبعد لحظات، لم يتمكّن اللاعب المعار من ريفر بليت الأرجنتيني من تمالك دموعه، بينما حاول زملاء آخرون التحدّث إليه.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي على ملعب سنتيناريو، ليواصل بينيارول سلسلة نتائجه المخيّبة بعد خسارته أمام
ليفربول في الجولة السابقة مباشرةً.