شهدت مدرجات ملعب "سان نيكولا" توترًا أمنيًا بالغًا عقب خسارة
باري على أرضه وبين جماهيره بنتيجة (1-2) أمام ضيفه سودتيرول، ضمن منافسات
دوري الدرجة الثانية
الإيطالي.
وتأتي هذه الهزيمة لتعمق جراح الفريق الذي تقهقر إلى المركز التاسع عشر في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، ما وضعه في وصافة قاع الترتيب ويهدده بشبح الهبوط، وسط
حالة من الغليان الجماهيري غير المسبوقة تجاه القيادة الإدارية للنادي.
وحاولت مجموعات غاضبة من "الألتراس" كسر
الطوق الأمني والوصول إلى المنطقة المخصصة لكبار الشخصيات داخل الملعب، في محاولة مباشرة لمواجهة
رئيس النادي،
لويجي دي لورينتيس.
وعكست هذه التحركات الاحتجاجية ذروة الاحتقان تجاه السياسات الإدارية التي تسببت في تراجع النتائج وتدهور هوية الفريق الفنية، حيث اندفع المشجعون نحو مقاعد الـ VIP والممرات المؤدية لمقصورة المسؤولين، سعياً للوصول الى الرئيس، قبل أن تتدخل
قوات الأمن لاحتواء الموقف.
وتأتي هذه الواقعة في توقيت حرج لباري، إذ تحولت مباريات الفريق في المدينة إلى استفتاء شعبي غاضب على مشروع النادي المستقبلي.